الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

اجْعَلْ لَنا إِلهاً وَ الْعَرَبُ أَصَحُّ النَّاسِ أَفْهَاماً وَ أَحَدُّهُمْ أَذْهَاناً فَخُصُّوا بِالْقُرْآنِ بِمَا يُدْرِكُونَهُ بِالْفِطْنَةِ دُونَ الْبَدِيهَةِ لِتُخَصَّ كُلُّ أُمَّةٍ بِمَا يُشَاكِلُ طَبْعَهَا.

وَ الثَّالِثُ أَنَّ مُعْجِزَ الْقُرْآنِ أَبْقَى عَلَى الْأَعْصَارِ وَ أَنْشَرُ فِي الْأَقْطَارِ وَ مَا دَامَ إِعْجَازُهُ فَهُوَ أَحَجُّ وَ بِالاخْتِصاصِ أَحَقُّ فَانْتَشَر ذَلِكَ بَعْدَهُ فِي أَقْطَارِ الْعَالَمِ شَرْقاً وَ غَرْباً قَرْناً بَعْدَ قَرْنٍ وَ عَصْراً بَعْدَ عَصْرِ وَ قَدِ انْقَرَضَ الْقَوْمُ وَ هَذِهِ سَنَةُ سَبْعِينَ وَ خَمْسِمِائَةٍ مِنْ مَبْعَثِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ عَلَى مُعَارَضَتِهِ.

الصَّاحِبُ قَالَتْ فَمَنْ صَاحِبُ الدِّينِ الْحَنِيفِ أَجِبْ * * * فَقُلْتُ أَحْمَدُ خَيْرُ السَّادَةِ الرُّسُلِ قَالَتْ فَهَلْ مُعْجِزٌ وَافَى الرَّسُولُ بِهِ * * * قُلْتُ الْقُرْآنُ وَ قَدْ أَعْيَا بِهِ الْأُوَلَ الْقَيْرَوَانِيُ أَعْجَزَتْ بِالْوَحْيِ أَرْبَابُ الْبَلَاغَةِ فِي * * * عَصْرِ الْبَيَانِ فَضَلَّتْ أَوْجُهُ الْحِيَلِ سَأَلَتْهُمُ سُورَةً مِنْ مِثْلِ مُحْكَمِهِ * * * فَثَلَّهُمْ عَنْهُ حِينَ الْعَجْزِ حِينَ ثَلَّي ابْنُ حَمَّادٍ فَمِنْ آيَاتِهِ الْقُرْآنُ يَهْدِي كُلَّ مَنْ فَكَّرَ * * * وَ لَوْ لَمْ يَكُ مِنْآيَاتِهِ إِلَّا الْفَتَى حَيْدَرُ فصل في آدابه و مزاحه ع

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.