الصِّدْقِ وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ الذِّكْرِ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً الْبُرْهَانِ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ الْفَضْلِ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْمُرْسَلِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ الْمَبْعُوثُ هُوَ الَّذِي بَعَثَ الْمُخْتَارِ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ الْمَعْفُوِّ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ الْمَغْفُورِ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ الْمَكْفِيِ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمَرْفُوعِ 151 وَ الرَّفِيعِ وَ رَفَعْنا لَكَ الْمُؤَيَّدِ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ الْمَنْصُورِ وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ الْمُطَاعِ مَكِينٍ مُطاعٍ الْحُسْنَى وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى الْهُدَى وَ ما مَنَعَ النَّاسَ الرَّسُولِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ الرَّءُوفِ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ النِّعْمَةِ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ الرَّحْمَةِ وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً النُّورِ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ الْفَجْرِ وَ الْفَجْرِ وَ لَيالٍ الْمِصْبَاحِ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ السِّرَاجِ وَ سِراجاً مُنِيراً الضُّحَى وَ الضُّحى وَ اللَّيْلِ النَّجْمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى الشَّمْسِ ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ الْبَدْرِ طه الظِّلِ أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ الْبَشَرِ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ النَّاسِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ الْإِنْسَانِ خَلَقَ الْإِنْسانَ الرَّجُلِ رَجُلٍ مِنْكُمْ الصَّاحِبِ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ
مناقب آل أبي طالب