الْعَبْدِ أَسْرى بِعَبْدِهِ الْمُجْتَبَى وَ لكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي الْمُقْتَدَى فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ الْمُرْتَضَى إِلَّا مَنِ ارْتَضى الْمُصْطَفَى وَ لَكِنَّ اللَّهَ يَصْطَفِي أَحْمَدَ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ كهيعص يس طه حم عسق كُلُّ حَرْفٍ تَدُلُّ عَلَى اسْمٍ لَهُ مِثْلِ الْكَافِي وَ الْهَادِي وَ الْعَارِفِ وَ السَّخِيِّ وَ الطَّاهِرِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
وَ أَسْمَاؤُهُ فِي الْأَخْبَارِ الْعَاقِبِ وَ هُوَ الَّذِي يَعْقُبُ الْأَنْبِيَاءَ الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِهِ الْكُفْرُ وَ يُقَالُ يُمْحَى بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ يُقَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ بَعْدَهُ أَحَدٌ الْحَاشِرِ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمَيْهِ وَ الْمُقَفِّي الَّذِي قَفَّى النَّبِيِّينَ جَمَاعَةً الْمُوقِفِ يُوقِفُ النَّاسَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ الْقُثَمِ وَ هُوَ الْكَامِلُ الْجَامِعُ وَ مِنْهُ النَّاشِرُ وَ النَّاصِحُ وَ الْوَفِيُّ وَ الْمُطَاعُ وَ النَّجِيُّ وَ الْمَأْمُونُ وَ الْحَنِيفُ وَ الْحَبِيبُ وَ الطَّيِّبُ وَ السَّيِّدُ وَ الْمُقْتَرِبُ وَ الدَّافِعُ وَ الشَّافِعُ وَ الْمُشَفَّعُ وَ الْحَامِدُ وَ الْمَحْمُودُ وَ الْمُوَجَّهُ وَ الْمُتَوَكِّلُ وَ الْغَيْثُ.
وَ فِي التَّوْرَاةِ ميذميذ أَيْ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ قِيلَ ميدميد أَيْ مُحَمَّدٌ وَ قِيلَ مودمود وَ فِي حِكَايَةٍ أَنَّ اسْمَهُ فِيهَا مَرْقُوفاً أَيِ الْمَحْمُودَ.
مناقب آل أبي طالب