وَ فِي سِحْرِ الْبَلَاغَةِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ مَبْعُوثٍ وَ أَفْضَلِ وَارِثٍ وَ مَوْرُوثٍ وَ خَيْرِ مَوْلُودٍ دَعَا إِلَى خَيْرِ مَعْبُودٍ بَشِيرِ الرَّحْمَةِ وَ الثَّوَابِ وَ مُدَبِّرُ السَّطْوَةِ وَ الْعِقَابِ نَاسِخُ كُلِّ مِلَّةٍ مَشْرُوعَةٍ وَ فَاسِخُ كُلِّ نِحْلَةٍ مَتْبُوعَةٍ جَاءَ بِأُمَّتِهِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَ أَوْفَى بِهِمْ إِلَى الظِّلِّ بَعْدَ الْحَرُورِ قَدْ أَفْرَدَ بِالزِّعَامَةِ وَحْدَهُ وَ خَتَمَ بِأَنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ قَمَراً مُنِيراً وَ قَدَراً مُبِيراً فصل في أقربائه و خدامه ع كَانَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَشْرَةُ بَنِينَ الْحَارِثُ وَ الزُّبَيْرُ وَ حَجْلٌ وَ هُوَ الْغَيْدَاقُ وَ ضَرَارٌ وَ هُوَ نَوْفَلٌ وَ الْمِقْوَمُ وَ أَبُو لَهَبٍ وَ هُوَ عَبْدُ الْعُزَّى وَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَبُو طَالِبٍ وَ حَمْزَةُ وَ الْعَبَّاسُ وَ هُوَ أَصْغَرُهُم سِنّاً وَ كَانُوا مِنْ أُمَّهَاتٍ شَتَّى إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ وَ أَبُو طَالِبٍ فَإِنَّهُمَا كَانَا ابْنَيْ أُمٍّ وَ أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِدٍ وَ أَعْقَبَ مِنْهُمْ الْبَنُونَ أَرْبَعَةٌ أَبُو طَالِبٍ وَ عَبَّاسٌ وَ الْحَارِثُ وَ أَبُو لَهَبٍ.
وَ عَمَّاتُهُ سِتَّةٌ عَاتِكَةُ أُمَيْمَةُ الْبَيْضَا وَ هِيَ أُمُّ حَكِيمٍ وَ صَفِيَّةُ وَ هِيَ أُمُّ الزُّبَيْرِ وَ بَرَّةُ
مناقب آل أبي طالب