و المطلقات أو من لم يدخل بهن أو من خطبها و لم يعقد عليها فَاطِمَةَ بِنْتَ شُرَيْحٍ وَ قِيلَ بِنْتَ الضَّحَّاكِ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ وَفَاةِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ وَ خَيَّرَهَا حِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ آيَةُ التَّخْيِيرِ فَاخْتَارَتِ الدُّنْيَا فَفَارَقَهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقُطُ الْبَعْرَ وَ تَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ اخْتَرْتُ الدُّنْيَا.
وَ زَيْنَبَ بِنَتَ خُزَيْمَةَ بْنِ الْحَرْثِ أُمَّ الْمَسَاكِينِ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ وَ كَانَتْ عِنْدَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
وَ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ.
وَ أَسْمَاءُ بِنْتُ نُعْمَانَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ أَعَذْتُكِ الْحَقِي بِأَهْلِكِ وَ كَانَتْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ عَلَّمَتْهَا وَ قَالَتْ إِنَّكَ تَحْظَيْنَ عِنْدَهُ.
161 وَ قُتَيْلَةَ أُخْتَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَ يُقَالُ طَلَّقَهَا فَتَزَوَّجَهَا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَ هُوَ الصَّحِيحُ.
وَ أُمَّ شَرِيكٍ وَ اسْمُهَا غُزَيَّةُ بِنْتُ جَابِرٍ مِنْ بَنِي النِّجَارِ.
وَ سَنَا بِنْتَ الصَّلْتِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ وَ يُقَالُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ السُّلَمِيِّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهِ وَ كَذَلِكَ صَرَافُ أُخْتُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ.
مناقب آل أبي طالب