شُعَرَاؤُهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَوْلُهُ وَ إِنِّي وَ إِنْ عَنَّفْتُمُونِي لَقَائِلٌ * * * فَدَا لِرَسُولِ اللَّهِ نَفْسِي وَ مَالِيَا أَطَعْنَاهُ لَمْ نَعْدِلْهُ فِينَا بِغَيْرِهِ * * * شِهَاباً لَنَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَادِياً 165 وَ لَهُ وَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ نَتْبَعُ أَمْرَهُ * * * إِذَا قَالَ فِينَا الْقَوْلَ لَا يُتَطَلَّعُ تَدَلَّى عَلَيْهِ الرُّوحُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ * * * يُنَزِّلُ مِنْ جَوِّ السَّمَاءِ وَ يَرْفَعُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ قَوْلُهُ وَ كَذَلِكَ قَدْ سَادَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ * * * كُلَّ الْأَنَامِ وَ كَانَ آخِرَ مُرْسَلٍ وَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ قَوْلُهُ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَ عَبْدَهُ * * * بِبُرْهَانِهِ وَ اللَّهُ أَعْلَى وَ أَمْجَدُ وَ شَقَّ لَهُ مِنْ اسْمِهِ لِيُجِلَّهُ * * * وَ ذُو الْعَرْشِ مَحْمُودٌ وَ هَذَا مُحَمَّدٌ نَبِيٌّ أَتَانَا بَعْدَ بَأْسٍ وَ فَتْرَةٍ * * * مِنَ الرُّسُلِ وَ الْأَوْثَانُ فِي الْأَرْضِ تُعْبَدُ تَعَالَيْتَ رَبَّ الْعَرْشِ مِنْ كُلِّ فَاحِشٍ * * * فَإِيَّاكَ نَسْتَهْدِي وَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ أَمَرَهُ النَّبِيُّ ص أَنْ يُجِيبَ أَبَا سُفْيَانَ فَقَالَ أَلَا أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي * * * مُغَلْغَلَةً وَ قَدْ بَرِحَ الْخَفَاءُ بِأَنَّ سُيُوفَنَا تَرَكَتْكَ عَبْداً * * * وَ عَبْدُ الدَّارِ سَادَتُهَا الْإِمَاءُ
مناقب آل أبي طالب