أَ تَهْجُوهُ وَ لَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ * * * فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِدَاءُ هَجَوْتَ مُحَمَّداً بَرّاً حَنِيفاً * * * أَمِينَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ أَ مَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ * * * وَ يَمْدَحُهُ وَ يَنْصُرُهُ سَوَاءٌ فَإِنَّ أَبِي وَ وَالِدَتِي وَ عِرْضِي * * * لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءٌ وَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ قَوْلُهُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِذْ جَاءَ بِالْهُدَى * * * وَ يَتْلُو كِتَاباً كَالْمَجَرَّةِ نَيِّراً بَلَغْنَا السَّمَا فِي مَجْدِنَا وَ سَنَائِنَا * * * وَ إِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَراً فَقَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى أَيْنَ قَالَ الْجَنَّةِ فَقَالَ ع أَجَلْ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ * * * مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولٌ 166 فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ * * * بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زَوِلُوا شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ * * * مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَاءِ سَرَابِيلُ مَهْلًا هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ * * * الْقُرْآنَ فِيهِ مَوَاعِيدُ وَ تَفْصِيلٌ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الْوُشَاةِ وَ لَمْ * * * أُذْنِبْ وَ لَوْ كَثُرَتْ فِيَّ الْأَقَاوِيلُ نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَنِي * * * وَ الْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مَأْمُولٌ
مناقب آل أبي طالب