قَيْسُ بْنُ صَرْمَةَ مِنْ بَنِي النِّجَارِ ثَوَى فِي قُرَيْشٍ بِضْعَ عَشْرَةَ حِجَّةً * * * يَذْكُرُ مَنْ يَلْقَى صَدِيقاً مُوَالِياً وَ يَعْرِضُ فِي أَهْلِ الْمَوَاسِمِ نَفْسَهُ * * * فَلَمْ يُرَ مَنْ يُؤْوِي وَ لَمْ يُرَ دَاعِياً فَلَمَّا أَتَاهَا أَظْهَرَ اللَّهُ دِينَهُ * * * فَأَصْبَحَ مَسْرُوراً بِطَيْبَةَ رَاضِياً وَ أَلْقَى صَدِيقاً وَ اطْمَأَنَّتْ بِهِ النَّوَى * * * وَ كَانَ لَهُ عَوْناً مِنَ اللَّهِ بَادِياً يَقُصُّ لَنَا مَا قَالَ نُوحٌ لِقَوْمِهِ * * * وَ مَا قَالَ مُوسَى إِذْ أَجَابَ الْمُنَادِيَا وَ لَمْ يَقُلْ لَبِيدٌ بَعْدَ إِسْلَامِهِ إِلَّا كَلِمَةً زَالَ الشَّبَابُ وَ لَمْ أَحْفِلْ بِهِ بَالًا * * * وَ أَقْبَلَ الشَّيْبُ بِالْإِسْلَامِ إِقْبَالًا الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي * * * حَتَّى لَبِسْتُ مِنَ الْإِسْلَامِ سِرْبَالًا ابْنُ الزِّبَعْرَي يَا رَسُولَ الْمَلِيكِ إِنَّ لِسَانِي * * * رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ إِذْ أَنَا بُوْرٌ إِذَا جَارَى الشَّيْطَانُ فِي سَنَنِ * * * الْغَيِّ وَ مَنْ مَالَ مَيْلُهُ مَثْبُورٌ شَهِدَ اللَّحْمُ وَ الْعِظَامُ بِرَبِّي * * * ثُمَّ قَلْبِي الشَّهِيدُ أَنْتَ النَّذِيرُ يَعْتَذِرُ مِنَ الْهِجَاءِ فَأَمَرَ لَهُ النَّبِيُّ ص بِحُلَّةٍ وَ لَهُ وَ لَقَدْ شَهِدْتُ بِأَنَّ دِينَكَ صَادِقٌ * * * حَقّاً وَ أَنَّكَ فِي الْعِبَادِ جَسِيمٌ
مناقب آل أبي طالب