طُفَيْلٌ الْغَنَوِيُ فَأَبْصَرْتُ الْهُدَى وَ سَمِعْتُ قَوْلًا * * * كَرِيماً لَيْسَ مِنْ سَجَعِ الْأَنَامِ فَصَدَّقْتُ الرَّسُولَ وَ هَانَ قَوْمٌ * * * عَلَيَّ رَمَوْهُ بِالْبَهْتِ الْعِظَامِ كَعْبُ بْنُ نَمْطٍ وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ نَاقَةٍ فَوْقَ رَحْلِهَا * * * أَبَرَّ وَ أَوْفَى ذِمَّةً مِنْ مُحَمَّدٍ وَ لَا وَضَعَتْ أُنْثَى بِمِثْلِ مُحَمَّدِ * * * مِنَ النَّاسِ فِي التَّقْوَى وَ لَا فِي التَّعَبُّدِ وَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ مَا إِنْ رَأَيْتُ وَ لَا سَمِعْتُ بِوَاحِدٍ * * * فِي النَّاسِ كُلِّهِمْ شَبِيهَ مُحَمَّدٍ 168 قَيْسُ بْنُ بَحْرٍ الْأَشْجَعِيُ رَسُولًا يُضَاهِي الْبَدْرَ يَتْلُو كِتَابَهُ * * * وَ لَمَّا أَتَى بِالْحَقِّ لَمْ يَتَلَعْثَمُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ الْأَسْهُمِيُ فِينَا الرَّسُولُ وَ فِينَا الْحَقُّ نَتْبَعُهُ * * * حَتَّى الْمَمَاتِ وَ نَصْرٍ غَيْرِ مَحْدُودٍ أَبُو دَهْبَلٍ الْجُمَحِيُ إِنَّ الْبُيُوتَ مَعَادِنُ فَنِجَارُهُ * * * ذَهَبٌ وَ كُلُّ بُيُوتِهِ ضَخْمٌ عَقِمَ النِّسَاءُ فَلَا يَلِدْنَ شَبِيهَهُ * * * إِنَّ النِّسَاءَ بِمِثْلِهِ عُقْمٌ مُتَهَلِّلٌ نَعِمٌ بِلَا مُتَبَاعِدٌ * * * سِيَّانِ مِنْهُ الْوَفْرُ وَ الْعَدَمُ بَحِيرُ بْنُ أَبِي سَلْمَى إِلَى اللَّهِ وَجْهِي وَ الرَّسُولِ وَ مَنْ يُقِمْ * * * إِلَى اللَّهِ يَوْماً وَجْهَهُ لَا يُخَيَّبُ وَ أَتَى الْأَعْشَى مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ إِنَّ مُحَمَّداً يُحَرِّمُ الْخَمْرَ وَ الزِّنَاءَ فَانْصَرَفَ فَسَقَطَ عَنْ بَعِيرِهِ وَ مَاتَ وَ يُقَالُ إِنَّهُ قَالَ
مناقب آل أبي طالب