نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا يَرَوْنَ وَ ذِكْرُهُ * * * أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَ أَنْجَدَا وَ مِنْ هُجَاتِهِ ابْنُ الزِّبَعْرَي السَّهْمِيُّ وَ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ الْمَخْزُومِيُّ وَ مُشَافِعُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ الْجُمَحِيُّ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ الثَّقَفِيُّ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ أَبِي الْحَرْثِ وَ مِنْ قَوْلِهِ فَأَصْبَحْتُ قَدْ رَاجَعْتُ حِلْمِي وَ رَدَّنِي * * * إِلَى اللَّهِ مَنْ طَرَدْتُ كُلَّ مُطَرَّدٍ أَصُدُّ وَ أَنْأَى جَاهِلًا عَنْ مُحَمَّدٍ * * * وَ أُدْعَيَ وَ إِنْ لَمْ أَنْتَسِبْ مِنْ مُحَمَّدٍ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ فِي صَدْرِهِ وَ قَالَ مَتَى طَرَدْتَنِي يَا أَبَا سُفْيَانَ فصل في أمواله و رقيقه ع أَفْرَاسُهُ الْوَرْدُ أَهْدَاهُ التَّمِيمُ الدَّارِيُّ وَ الطَّرِبُ سُمِّيَ لِتَشَوُّقِهِ وَ حُسْنِ صَهِيلِهِ وَ يُقَالُ هُوَ الظَّرِبُ وَ اللَّزَازُ وَ قَدْ أَهْدَاهُ الْمُقَوْقِسُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ مُلْزَزاً مُوثَقاً 169 وَ اللَّحِيفُ أَهْدَاهُ رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي الْبَرَاءِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ كَالْمُتَلَحِّفِ بِعَرَفَةَ وَ الصَّحِيحُ أَنَّهُ الْوَرْدُ الَّذِي أَعْطَاهُ الدَّارِيُّ وَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ اللَّحِيفَ وَ مُرْتَجِزٌ وَ قَدْ صَحَّفُوهُ فَقَالُوا الْمُرْتَجِزُ وَ هُوَ الْمُشْتَرِى مِنَ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي شَهِدَ فِيهِ خُزَيْمَةُ وَ السَّكْبُ وَ كَانَ أَوَّلَ فَرَسٍ رَكِبَهُ وَ أَوَّلَ مَا غَزَا عَلَيْهِ فِي أُحُدٍ وَ كَانَ ابْتَاعَهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ فَزَارَةَ وَ يُقَالُ اسْمُهُ بُرَيْدَةُ الْمَلَّاحُ وَ مِنْهَا الْيَعْسُوبُ وَ السُّبْحَةُ وَ ذُو الْعِقَابِ وَ الْمَلَاوِحُ وَ قِيلَ مَرَاوِحُ.
مناقب آل أبي طالب