الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

قِسِيُّهُ الْبَيْضَاءُ وَ كَانَتْ مِنْ شَوْحَطٍ وَ الصَّفْرَاءُ مِنْ نَبَعٍ وَ الرَّوْحَاءُ أَصَابَ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَ الْكَرْعُ وَ يُقَالُ كَرَّارٌ وَ كَانَ لَهُ تُرْسٌ يُقَالُ لَهُ الزَّلُوقُ وَ تُرْسٌ فِيهِ تِمْثَالُ رَأْسِ كَبْشٍ أَذْهَبَهُ اللَّهُ وَ كَانَ لَهُ جَعْبَةٌ يُقَالُ لَهُ الْكَافُورَةُ وَ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرٌ يُقَالُ لَهُ السَّبُوغُ.

رَايَتُهُ الْعُقَابُ وَ لِوَاؤُهُ أَبْيَضُ وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ وَ مِحْجَنٌ وَ مِخْصَرَةٌ تُسَمَّى الْعُرْجُونُ وَ مِنْطَقَةٌ مِنْ أَدِيمٍ مَنْشُورٍ فِيهَا ثَلَاثُ حَلَقٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ الْإِبْزِيمُ وَ الطَّرَفُ مِنْ فِضَّةٍ وَ كَانَ لَهُ قَدَحٌ مُضَبَّبٌ بِثَلَاثِ ضَبَّاتِ فِضَّةٍ وَ تَوْرٌ مِنْ حِجَارَةٍ 171 يُقَالُ لَهُ الْمِخْضَبُ وَ قَدَحٌ مِنْ زُجَاجٍ وَ مُغْتَسَلٌ مِنْ صُفْرٍ وَ قَطِيفَةٌ وَ قَصْعَةٌ وَ خَاتَمُ فِضَّةٍ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَهْدَى لَهُ النَّجَاشِيُّ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذِجَيْنِ فَلَبِسَهُمَا.

وَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ ع الَّذِي يَرْقُدُ فِيهِ مِنْ أَدِمِ حَشْوُهُ لِيفٌ وَ كَانَتْ مِلْحَفَتَهُ مَصْبُوغَةً بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ وَ كَانَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ وَ يَعْتَمُّ بِالسَّحَابِ وَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ رَبْعَةٌ فِيهَا مُشْطُ عَاجٍ وَ مُكْحُلَةٌ وَ مِقْرَاضٌ وَ سِوَاكٌ وَ يُقَالُ تَرَكَ يَوْمَ مَاتَ عَشْرَةَ أَثْوَابٍ ثَوْبَ حِبَرَةٍ وَ إِزَاراً عَمَّانِيّاً وَ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَ قَمِيصاً سَحُولِيّاً وَ جُبَّةً يَمَنِيَّةً وَ خَمِيصَةً وَ كِسَاءً أَبْيَضَ وَ قَلَانِسَ صِغَاراً لَاطِئَةً ثَلَاثاً أَوْ أَرْبَعاً وَ إِزَاراً طُولُهُ ثَلَاثَةُ أَشْبَارٍ وَ تُوُفِّيَ فِي إِزَارٍ غَلِيظٍ مِنْ هَذِهِ الْيَمَانِيَّةِ وَ كِسَاءٍ يُدْعَى بِالْمُلَبِّدَةِ وَ كَانَ لَهُ سَرِيرٌ أَعْطَاهُ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ كَانَ مِنْبَرُهُ ثَلَاثَةَ مَرَاقِيَ مِنَ الطَّرْفَاءِ اسْتَعْمَلَتْ امْرَأَةٌ لِغُلَامٍ لَهَا نَجَّارٍ اسْمُهُ مَيْمُونٌ وَ كَانَ مَسْجِدُهُ بِلَا مَنَارَةٍ وَ كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ عَلَى الْأَرْضِ وَ كَانَ شِعَارُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص يَا مَنْصُورُ أَمِتْ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.