وَ قَالَ لِمُزَيْنَةَ مَا شِعَارُكُمْ قَالُوا حَرَامٌ قَالَ شِعَارُكُمْ الْحَلَالُ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ أُحُدٍ يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ وَ الْخَزْرَجِ يَا بَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ الْأَوْسِ يَا ابْنَةَ عَبْدِ اللَّهِ.
مَوَالِيهِ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ وَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَ ابْنُهُ أُسَامَةُ وَ أَبُو رَافِعٍ أَسْلَمَ وَ يُقَالُ اسْمُهُ بَنْدُويَهْ الْعَجَمِيُّ وَهَبَهُ الْعَبَّاسُ وَ أَعْتَقَهُ النَّبِيُّ ص لَمَّا بَشَّرَ بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ وَ زَوَّجَهُ سَلْمَى فَوُلِدَ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ كَاتِبُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ بِلَالٌ الْحَبَشِيُّ وَ صُهَيْبٌ الرُّومِيُّ وَ سَفِينَةُ اسْمُهُ مُفْلِحٌ الْأَسْوَدُ وَ يُقَالُ رُومَانُ الْبَلْخِيُّ وَ كَانَ لِأُمِّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَهُ وَ اشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ خِدْمَةَ النَّبِيِّ ع وَ ثَوْبَانُ الْحِمْيَرِيُّ اشْتَرَاهُ النَّبِيُّ ص وَ أَعْتَقَهُ وَ بَقِيَ فِي خِدْمَتِهِ وَ خِدْمَةِ أَوْلَادِهِ إِلَى أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ وَ يَسَارٌ النُّوبِيُّ أُسِرَ فِي غَزْوَةِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَأَعْتَقَهُ وَ هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعُرَنِيُّونَ وَ شُقْرَانُ وَ اسْمُهُ صَالِحُ بْنُ عَدِيٍّ الْحَبَشِيُّ وَرِثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَ يُقَالُ هُوَ مِنْ أَوْلَادِ دَهَاقِينِ الرَّيِّ وَ مُدْعَمٌ الْخَثْعَمِيُّ وَ هُوَ هَدِيَّةُ فَرْوَةَ بِنْتِ عَمْرٍو الْجُذَامِيِّ وَ أَبُو مُوَيْهِبَةٍ مِنْ مُوَلَّدِي مُزَيْنَةَ أَعْتَقَهُ النَّبِيِّ ع وَ أَبُو كَبْشَةَ وَ اسْمُهُ السُّلَيْمُ مِنْ مُوَلَّدِي أَرْضِ دَوْسٍ أَوْ مَكَّةَ فَاشْتَرَاهُ وَ أَعْتَقَهُ مَاتَ
مناقب آل أبي طالب