وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ- فِي بَيْتٍ مِنَ الدَّارِ الَّتِي تُعْرَفُ الْيَوْمَ بِدَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَ هُوَ أَخُو الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ وَ كَانَ قَدِ اشْتَرَاهَا مِنْ عَقِيلٍ وَ أَدْخَلَ ذَلِكَ الْبَيْتَ 173 فِي الدَّارِ حَتَّى أَخْرَجَتْهُ خَيْزُرَانُ وَ اتَّخَذَتْهُ مَسْجِداً يُصَلِّي فِيهِ النَّاسُ.
الزُّهَرَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الطِرَابْلُسِيِّ- الْبَيْتُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ وَ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَ هُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ- الْوَاقِدِيُ وَ هُوَ ابْنُ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ الطَّبَرِيُّ تُوُفِّيَ أَبُوهُ بِالْمَدِينَةِ وَ دُفِنَ فِي دَارِ النَّابِغَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ حَامِلٌ بِهِ وَ مَاتَتْ أُمُّهُ وَ هُوَ ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ الْكَلْبِيُّ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ شَهْراً مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ بِالْأَبْوَاءِ مُنْصَرِفَةً إِلَى مَكَّةَ وَ هُوَ ابْنُ سِتٍّ وَ رَبَّاهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَ تُوُفِّيَ عَنْهُ وَ هُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةِ سِنِينَ وَ شَهْرَانِ وَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَأَوْصَى بِهِ إِلَى أَبِي طَالِبٍ فَرَبَّاهُ.
كِتَابُ الْعَرُوسِ و تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ- أَنَّهُ أَرْضَعَتْهُ ثُوَيْبَةُ مَوْلَاةٌ أَبِي لَهَبٍ بِلَبَنِ ابْنِهَا مَسْرُوحٍ أَيَّاماً فَتُوُفِّيَتْ مَسْلَمَةُ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ مَاتَ ابْنُهَا قَبْلَهَا ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ حَلِيمَةُ السَّعْدِيَّةُ فَلَبِثَتْ فِيهِمْ خَمْسَ سِنِينَ وَ كَانَتْ أَرْضَعَتْ قَبْلَهُ الْحَمْزَةَ وَ بَعْدَهُ أَبَا سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ وَ خَرَجَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ فِي تِجَارَتِهِ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَ يُقَالُ ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فِي تِجَارَتِهِ لِخَدِيجَةَ وَ لَهُ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَ بِهَا بَعْدَ أَشْهُرٍ.
مناقب آل أبي طالب