قَالَ النَّسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي الْمَدِينَةِ صَلَاةُ الْعَصْرِ ثُمَّ نَزَلَ عَلَى أَبِي أَيُّوبَ فَلَمَّا أَتَى لِهِجْرَتِهِ شَهْرٌ وَ أَيَّامٌ تَمَّتْ صَلَاةُ الْمُقِيمِ وَ بَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ آخَى بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فِيهَا شَرَعَ الْأَذَانَ فَلَمَّا أَتَى لِهِجْرَتِهِ سَنَةٌ وَ شَهْرَانِ وَ اثْنَانِ وَ عِشْرُونَ يَوْماً زَوَّجَ عَلِيّاً ع مِنْ فَاطِمَةَ وَ رُوِيَ أَنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ سَنَةٍ مِنْ مَقْدَمِهِ إِلَيْهَا.
قَالَ الْحَسَنُ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً بِمَكَّةَ ثَمَانِيَ سِنِينَ وَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَ قَالَ الشَّعْبِيُّ فِي عِشْرِينَ سَنَةً.
سُئِلَ الصَّادِقُ ع مَتَى حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ قَالَ ع بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ بَدْرٍ قَالَ أَنَسٌ وَ هُمْ 176 رُكُوعٌ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَاسْتَدَارُوا- الْبُخَارِيُّ وَ الْوَاحِدِيُ أَنَّ النَّبِيَّ ص صَلَّى عِنْدَ قُدُومِهِ الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ- الْبُخَارِيُ حَجَّ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَبْلَ النُّبُوَّةِ وَ بَعْدَهَا لَا نَعْرِفُ عَدَدَهَا وَ لَمْ يَحُجَّ بَعْدَ الْهِجْرَةِ إِلَّا حِجَّةَ الْوَدَاعِ وَ عَنْ جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ حَجَّ ثَلَاثَةَ حِجَجٍ حِجَّتَيْنِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ وَ حِجَّةَ الْوَدَاعِ-
مناقب آل أبي طالب