الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ أَبُو وَاقِدٍ يَسُوقُ الرَّوَاحِلَ فَأَعْنَفَ بِهِمْ فَقَالَ ارْفُقْ بِالنِّسْوَةِ أَبَا وَاقِدٍ إِنَّهُنَّ مِنَ الضَّعَائِفِ قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُدْرِكَنَا الطَّلَبُ فَقَالَ ارْبَعْ عَلَيْكَ إِنَّ النَّبِيَّ ع قَالَ لِي يَا عَلِيُّ إِنَّهُمْ لَنْ يَصِلُوا مِنَ الْآنَ إِلَيْكَ بِأَمْرٍ تَكْرَهُهُ ثُمَّ جَعَلَ عَلِيٌّ يَسُوقُ بِهِنَّ سَوْقاً رَفِيقاً وَ يَرْتَجِزُ وَ لَيْسَ إِلَّا اللَّهُ فَارْفَعْ ظَنَّكَا * * * يَكْفِيكَ رَبُّ النَّاسِ مَا أَهَمَّكَا فَلَمَّا شَارَفَ ضَجْنَانَ أَدْرَكَهُ الطَّلَبُ بِثَمَانِيَةِ فَوَارِسَ فَأَنْزَلَ النِّسْوَةَ وَ اسْتَقْبَلَهُمُ مُنْتَضِياً سَيْفَهُ فَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا أَ ظَنَنْتَ يَا غَدَّارُ أَنَّكَ نَاجٍ بِالنِّسْوَةِ ارْجِعْ لَا أَبَا لَكَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ أَ تَرْجِعُونَ رَاغِمِينَ وَ دَنَوْا مِنَ النِّسْوَةِ فَحَالَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهَا وَ قَتَلَ جَنَاحاً وَ كَانَ يَشُدُّ عَلَى قَوْمِهِ شَدَّ الْأَسَدِ عَلَى فَرِيسَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ خَلُّوا سَبِيلَ الْجَاهِدِ الْمُجَاهِدِ * * * آلَيْتُ لَا أَعْبُدُ غَيْرَ الْوَاحِدِ فَانْتَشَرُوا عَنْهُ فَسَارَ ظَاهِراً قَاهِراً حَتَّى نَزَلَ ضَجْنَانَ فَتَلَوَّمَ بِهَا قَدْرَ يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ وَ يُرْوَى أَنَّهُ لَحِقَ بِهِ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فَصَلَّى لَيْلَتَهُ تِلْكَ هُوَ وَ الْفَوَاطِمُ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَ قُعُوداً وَ عَلَى جُنُوبِهِمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ سَارَ لِوَجْهِهِ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَ قَدْ نَزَلَ الْوَحْيُ بِمَا كَانَ مِنْ شَأْنِهِمْ قَبْلَ قُدُومِهِمْ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.