لَئِنْ قَعَدْنَا وَ النَّبِيُّ يَعْمَلُ * * * لَذَاكَ مِنَّا الْعَمَلُ الْمُضَلَّلُ وَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ * * * اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْأَنْصَارَ وَ الْمُهَاجِرَةَ 186 وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَقُولُ لَا يَسْتَوِي مَنْ يَعْمَلُ الْمَسَاجِدَا * * * يَدْأَبُ فِيهَا قَائِماً وَ قَاعِداً وَ مَنْ يُرَى عَنِ الْغِيَارِ حَائِداً ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْ بَيْتِ أَبِي أَيُّوبَ إِلَى مَسَاكِنِهِ الَّتِي بُنِيَتْ لَهُ وَ قِيلَ كَانَ مُدَّةُ مُقَامِهِ بِالْمَدِينَةِ إِلَى أَنْ بَنَى الْمَسْجِدَ وَ بُيُوتَهُ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ إِلَى صَفَرٍ مِنَ السَّنَةِ الْقَابِلَةِ فَصْلٌ فِي غَزَوَاتِهِ ع لَمَّا كَانَ بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ مِنَ الْهِجْرَةِ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِقَوْلِهِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ الْآيَةَ وَ قَلَّدَ فِي عُنُقِهِ سَيْفاً وَ فِي رِوَايَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ غِمْدٌ فَقَالَ لَهُ حَارِبْ بِهَذَا قَوْمَكَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَهْلُ السِّيَرِ إِنَّ جَمِيعَ مَا غَزَا النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِنَفْسِهِ سِتٌّ وَ عِشْرُونَ غَزْوَةً عَلَى هَذَا النَّسَقِ الْبُوَاطُ الْعُشَيْرَةُ بَدْرٌ الْأُولَى بَدْرٌ الْكُبْرَى السَّوِيقُ ذِي أَمَرَّةَ أُحُدٌ نَجْرَانُ بَنُو سُلَيْمٍ الْأَسَدُ بَنُو النَّضِيرِ ذَاتُ الرِّقَاعِ بَدْرٌ الْآخِرَةُ دُومَةُ الْجَنْدَلِ وَ الْخَنْدَقُ بَنُو قُرَيْظَةَ بَنُو اللِّحْيَانِ بَنُو قِرْدٍ بَنُو الْمُصْطَلَقِ الْحُدَيْبِيَةُ خَيْبَرُ الْفَتْحُ حُنَيْنٌ الطَّائِفُ تَبُوكَ وَ يَلْحَقُ بِهَا بَنُو قَيْنُقَاعَ قَاتَلَ فِي تِسْعٍ وَ هِيَ بَدْرٌ الْكُبْرَى وَ أُحُدٌ وَ الْخَنْدَقُ وَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَ بَنِي الْمُصْطَلَقِ وَ بَنِي لِحَيَانَ وَ خَيْبَرُ وَ الْفَتْحُ وَ حُنَيْنٌ وَ الطَّائِفُ.
مناقب آل أبي طالب