قَالَ أَنَسٌ- رَمَى بِثَلَاثِ حَصَيَاتٍ فِي الْمَيْمَنَةِ وَ الْمَيْسَرَةِ وَ الْقَلْبِ- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً يَعْنِي وَ هَزَمَ الْكُفَّارَ لِيَغْنَمَ النَّبِيُّ وَ الْوَصِيُّ ع فَقَتَلَ عَلِيٌّ خَلْقاً وَ قَتَلَ حَمْزَةُ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ الْأَسْوَدَ بْنَ عَبْدِ الْأَسْوَدِ الْمَخْزُومِيَّ وَ عُبَيْدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ وَ قَتَلَ عَمَّارٌ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ وَ ضَرَبَ مُعَاذُ بْنُ عَمْرٍو الْجَمُوحِ الْأَنْصَارِيُّ أَبَا جَهْلٍ فَصَرَعَهُ وَ قَطَعَ ابْنُهُ عِكْرِمَةُ يَمِينَ مُعَاذٍ فَعَاشَ إِلَى زَمَنِ عُثْمَانَ وَ كَانَ الْأَسْرَى سَبْعِينَ وَ يُقَالُ أَرْبَعٌ وَ أَرْبَعُونَ مِنْهُمْ الْعَبَّاسُ وَ عَقِيلٌ وَ نَوْفَلٌ وَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي جَحْدٍ فَفَدَاهُمُ الْعَبَّاسُ وَ أَسْلَمُوا وَ أَمَّا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ وَ النَّصْرُ بْنُ الْحَارِثِ قَتَلَهُمَا النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالصَّفْرَاءِ صَبْراً وَ لَمْ يُؤْسَرْ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الشُّهَدَاءُ كَانُوا أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ أَخَذَ الْفِدَاءَ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ أَرْبَعِينَ وُقِيَّةً وَ مِنَ الْعَبَّاسِ مِائَةً وَ قَالُوا كَانَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ نَزَلَ عِتَاباً فِي الْفِدَاءِ وَ الْأَسْرَى ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ
مناقب آل أبي طالب