الْوَاقِدِيُ نَزَلَ قَوْلُهُ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ الْآيَتَانِ فَلَمَّا أَتَاهُمُ النَّبِيٌ ص قَالَ لِلْيَهُودِ احْذَرُوا مِنَ اللَّهِ مِثْلَ مَا نَزَلَ بِ قُرَيْشٍ مِنْ قَوَارِعِ اللَّهِ فَأَسْلِمُوا فَإِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ يَعْنِي صِفَتِي 191 فِي كِتَابِكُمْ فَجَارُوهُ فِي ذَلِكَ فَكَانَتْ يَقَعُ بَيْنَهُمْ الْمُشَاجَرَةُ فَنَزَلَ قَدْ كانَ لَكُمْ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ لِأُولِي الْأَبْصارِ فَحَاصَرَهُمْ النَّبِيُّ سِتَّةَ أَيَّامٍ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِهِ تَرَكَهُمْ بِشَفَاعَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلُولٍ وَ نَزَلَ فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ نَاسٍ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ إِلَى قَوْلِهِ نادِمِينَ وَ فِي شَوَّالٍ غَزْوَةُ أُحُدٍ وَ هُوَ يَوْمُ الْمِهْرَاسِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ مُجَاهِدٌ وَ قَتَادَةُ وَ الرَّبِيعُ وَ السُّدِّيُّ وَ ابْنُ إِسْحَاقَ نَزَلَ قَوْلُهُ وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ فَقَالُوا لِمَ انْهَزَمْنَا وَ قَدْ وُعِدْنَا بِالنَّصْرِ فَنَزَلَ وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ وَ الصَّادِقُ ع لَمَّا قَصَدَ أَبُو سُفْيَانَ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ع وَ يُقَالُ فِي أَلْفَيْنِ مِنْهُمْ مِائَتَا فَارِسٍ وَ الْبَاقُونَ رَكْبٌ وَ لَهُمْ سَبْعُمِائَةِ دِرْعٍ وَ هِنْدٌ تَرْتَجِزُ
مناقب آل أبي طالب