الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

فَقَالَ ع بَلْ أَصْبِرُ وَ فِيهِ ضُرِبَتْ يَدُ طَلْحَةَ فَشَلَّتْ.

وَ أَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّي الْخَالِقِ الصَّمَدِ * * * فَلَيْسَ يَشْرَكُهُ فِي حُكْمِهِ أَحَدٌ هُوَ الَّذِي عَرَّفَ الْكُفَّارَ مَنْزِلَهُمْ * * * وَ الْمُؤْمِنُونَ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا وُعِدُوا وَ يَنْصُرُ اللَّهُ مَنْ وَالاهُ إِنَّ لَهُ * * * نَصْراً وَ يَمْثُلُ بِالْكُفَّارِ إِذْ عَنَدُوا قَوْمِي وَقَوْا الرَّسُولَ اللَّهِ وَ احْتَسَبُوا * * * شُمِّ الْعَرَانِينِ مِنْهُمْ حَمْزَةُ الْأَسَدُ - وَ أَنْشَأَ رَأَيْتُ الْمُشْرِكِينَ بَغَوْا عَلَيْنَا * * * وَ لَجُّوا فِي الْغَوَايَةِ وَ الضَّلَالِ وَ قَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ إِذْ نَفَرْنَا * * * غَدَاةَ الرَّوْعِ بِالْأَسَلِ الطِّوَالِ فَإِنْ يَبْغُوا وَ يَفْتَخِرُوا عَلَيْنَا * * * بِحَمْزَةَ وَ هُوَ فِي الْغُرَفِ الْعَوَالِي فَقَدْ أَرْدَى بِعُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ * * * وَ قَدْ أَبْلَى وَ جَاهَدَ غَيْرَ آلٍ 194 وَ قَدْ غَادَرْتُ كَبْشَهُمُ جِهَاراً * * * بِحَمْدِ اللَّهِ طَلْحَةَ فِي الْمَجَالِ فَخَرَّ لِوَجْهِهِ وَ رَفَعْتُ عَنْهُ * * * رَقِيقَ الْحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقَالِ ثُ مَّ كَانَتْ غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ قَوْلُهُ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ الْآيَةَ ذَكَرَ الْفَلَكِيُّ الْمُفَسِّرُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ع وَ ذَلِكَ أَنَّهُ نَادَى يَوْمَ الثَّانِي مِنْ أُحُدٍ فِي الْمُسْلِمِينَ فَأَجَابُوهُ وَ تَقَدَّمَ عَلِيٌّ بِرَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ فِي سَبْعِينَ رَجُلًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى حَمْرَاءِ الْأَسَدِ لِيُرْهِبَ الْعَدُوَّ وَ هِيَ سُوقٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ خَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الرَّوْحَاءِ فَرَأَى مَعْبَدَ الْخُزَاعِيَّ فَقَالَ مَا وَرَاكَ فَأَنْشَدَهُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.