قَالَ الْجِوَارُ مِنَ الْكَثِيرِ بِمَنْزِلٍ * * * يَجْرِي لَدَيْهِ كَنِيسَةُ الْمُتَنَسِّبِ فَقَضَى بِمَا رَضِيَ الْإِلَهُ لَهُمْ بِهِ * * * بِالْقَتْلِ وَ الْحَرْبِ الْمُسِلِّ الْمُحْرِبِ قَتَلَ الْكُهُولَ وَ كُلَّ مَرْءٍ مِنْهُمُ * * * وَ سَقَى عَقَائِلَ بُدْناً كَالرِّبْرِبِ وَ قَضَى عَقَارَهُمُ لِكُلِّ مُهَاجِرٍ * * * دُونَ الْأُولَى نَصَرُوا وَ لَمْ يَتَهَيَّبِ فَقَتَلَ مِنْهُمْ أَرْبَعَمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلًا وَ قَسَمَ الْأَمْوَالَ وَ اسْتَرَقَّ الذَّرَارِيَّ وَ حَبَسُوا الْأَسْرَى فِي الدَّارِ مِنْ دُورِ بَنِي النِّجَارِ فَخَرَجَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى مَوْضِعٍ هُوَ السُّوقُ الْيَوْمَ فَخَنْدَقَ فِيهَا خَنَادِقاً وَ أَمَرَ بِهِمْ فَأُخْرِجُوا أَرْسَالا وَ كَانُوا سَبْعَمِائَةِ رَجُلٍ فَقَتَلَ عَلِيٌّ ع عَشْراً وَ قَتَلَ الزُّبَيْرُ عَشْراً وَ قَلَّ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا قَتَلَ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ.
201 الْوَاقِدِيُّ وَ كَانَتْ بَنَانَةُ أَرْسَلَتْ إِلَى خَلَّالِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ حَجَراً فَأَمَرَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِقَتْلِهَا وَ لَمْ يُقْتَلْ فِيهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ الْخَلَّالِ وَ اصْطَفَى النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَمْرَةَ ثُمَّ بَعَثَ ع عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ إِلَى خَيْبَرَ فَقَتَلَ أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحَقِيقِ.
مناقب آل أبي طالب