يَا عَلِيُّ أَعْطِنِي كَفّاً مِنَ الْحَصَى الْخَبَرَ ثُمَّ بَعَثَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ إِلَى بَنِي الدِيلِ وَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُهَيْلٍ إِلَى بَنِي مُحَارِبٍ وَ بِخالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ بْنِ عَامِرٍ وَ كَانُوا بِالْغُمَيْصَاءِ فَشَنَّ عَلَيْهِمْ بَعْدَ الْعَهْدِ فَأَسَرَ مِنْهُمْ فَتَبَرَّأَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مِنْ فِعْلِهِ.
حُنَيْنٌ فِي شَوَّالٍ لَمَّا أَمَّرَ النَّبِيُّ ص عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ عَلَى مَكَّةَ فَاتَ الْحَجُّ مِنْ فَسَادِ هَوَازِنَ فِي وَادِي حُنَيْنٍ فَخَرَجَ ع فِي أَلْفَيْنِ مِنْ مَكَّةَ وَ عَشَرَةِ آلَافٍ كَانُوا مَعَهُ وَ كَانَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ مِائَةَ دِرْعٍ وَ هُوَ رَئِيسُ جُشَمَ فَعَانَهُمْ أَبُو بَكْرٍ لِعُجْبِهِ بِهِمْ فَقَالَ لَنْ نُغْلَبَ الْيَوْمَ عَنْ قِلَّةٍ فَنَزَلَتْ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ الْآيَةَ وَ أَقْبَلَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ النظري [النَّصْرِيُّ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ قَبَائِلِ قَيْسٍ وَ ثَقِيفٍ وَ سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ عَيْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص ابْنَ عَوْفٍ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ هَوَازِنَ إِنَّكُمْ أَحَدُّ الْعَرَبِ وَ أَعَدُّهُمْ وَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ يَلْقَ قَوْماً يُصَدِّقُونَهُ الْقِتَالَ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُ فَاكْسِرُوا جُفُونَ سُيُوفِكُمْ وَ احْمِلُوا عَلَيْهِ حَمْلَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ.
مناقب آل أبي طالب