الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

قَالَ الصَّادِقُ ع كَانَ مَعَ هَوَازِنَ دُرَيْدُ بْنُ الصَّمَّةِ خَرَجُوا بِهِ شَيْخاً كَبِيراً يَتَيَمَّنُونَ بِهِ فَلَمَّا نَزَلُوا بِأَوْطَاسٍ قَالَ نِعْمَ مَجَالُ الْخَيْلِ لَا حَزْنٌ ضَرِسٌ وَ لَا سَهْلٌ دَهْسٌ مَا لِي أَسْمَعُ رُغَاءَ الْبَعِيرِ وَ نُهَاقَ الْحَمِيرِ وَ بُكَاءَ الصَّغِيرِ وَ ثُغَاءَ الشَّاةِ وَ خُوَارَ الْبَقَرِ فَقَالَ لِابْنِ عَوْفٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَرَدْتُ أَنْ أَجْعَلَ خَلْفَ كُلِّ رَجُلٍ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ فَيُقَاتِلَ عَنْهُمْ قَالَ وَيْحَكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً قَدَّمْتَ بَيْضَةَ هَوَازِنَ فِي نُحُورِ الْخَيْلِ وَ هَلْ يَرُدُّ وَجْهَ الْمُنْهَزِمِ شَيْءٌ أَنَّهَا إِنْ كَانَتْ لَكَ لَمْ يَنْفَعْكَ إِلَّا رَجُلٌ بِسَيْفِهِ وَ رُمْحِهِ وَ إِنْ كَانَتْ عَلَيْكَ فُضِحْتَ فِي أَهْلِكَ وَ مَالِكَ ثُمَّ قَالَ حَرْبُ عَوَانٍ يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعٌ أَخَبَّ فِيهَا وَاضِعٌ قَالَ إِنَّكَ كَبِرْتَ وَ ذَهَبَ عِلْمُكَ.

211 قَالَ جَابِرٌ- كَانَ الْقَوْمُ قَدْ كَمَنُوا فِي شِعَابِ الْوَادِي وَ مَضَائِقِهِ فَمَا رَاعَنَا إِلَّا كَتَائِبُ الرِّجَالِ فَانْهَزَمَ مِنْ وَرَائِهِمْ بَنُو سُلَيْمٍ وَ كَانُوا عَلَى الْمُقَدَّمَةِ وَ انْهَزَمَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَ بَقِيَ عَلِيٌّ وَ مَعَهُ الرَّايَةُ فَقَالَ مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ أَرُونِي مُحَمَّداً فأَرَوْهُ فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَلَقِيَهُ أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدَةَ وَ هُوَ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ فَالْتَقَيَا فَقَتَلَهُ مَالِكٌ قَالَ الشَّاعِرُ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.