وَ ثَوَى أَيْمَنُ الْأَمِينُ مِنَ الْقَوْمِ * * * شَهِيداً فَاعْتَاضَ قُرَّةَ عَيْنٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِلْعَبَّاسِ وَ كَانَ جَهْوَرِيّاً نَادِ فِي الْقَوْمِ وَ ذَكِّرْهُمُ الْعَهْدَ يَعْنِي قَوْلَهُ وَ لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَنَادَى يَا أَهْلَ بَيْعَةِ الشَّجَرَةِ إِلَى أَيْنَ تَفِرُّونَ اذْكُرُوا الْعَهْدَ وَ الْقَوْمُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَوَّالٍ قَالَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ ص لِلَى النَّاسِ بِبَعْضِ وَجْهِهِ فِي الظَّلْمَاءِ فَأَضَاءَ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ كَانَ عَلِيٌّ بَيْنَ الشِّعْبَيْنِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهَا مَقْتُولٌ وَ عَاوَنَهُ بَعْضُ الْأَنْصَارِ فَقَامَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) فِي رِكَابِ سَرْجِهِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ وَ قَالَ الْآنَ حَمِيَ الْوَطِيسُ أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبٌ * * * أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ مَا زَالَ الْمُسْلِمُونَ يَقْتُلُونَ الْمُشْرِكِينَ وَ يَأْسِرُونَ مِنْهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالْكَفِّ.
الصَّادِقُ ع- سَبَى رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعَةَ آلَافِ رَأْسٍ وَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ نَاقَةٍ سِوَى مَا لَا يُعْلَمُ مِنَ الْغَنَائِمِ.
قَالَ الزُّهْرِيُ سِتَّةَ آلَافٍ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَ النِّسَاءِ وَ مِنَ الْبَهَائِمِ مَا لَا يُحْصَى وَ لَا يُدْرَى-
مناقب آل أبي طالب