رَسُولُ اللَّهِ أَعْطَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ عَصًى تُضِيءُ أَمَامَهُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَعْطَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ عُرْجُوناً فَكَانَ الْعُرْجُونَ يُضِيءُ أَمَامَهُ عَشْراً- قوله وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ قال ابن عباس و الضحاك اليد و العصا و الحجر و البحر و الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم يُرْوَى أَنَّ النَّبِيِّ ع اسْتَتَرَ لِلْوُضُوءِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ إِلَى الشَّامِ فَأَحَاطَ بِ هِ الْيَهُودُ بِالسُّيُوفِ فَأَثَارَ اللَّهُ مِنْ تَحْتِ رِجْلِهِ جَرَاداً فَاحْتَرَشَتْهُمْ وَ جَعَلَتْ تَأْكُلُهُمْ حَتَّى أَتَتْ عَلَى جُمْلَتِهِمْ وَ كَانُوا مِائَتَيْ نَفَرٍ.
وَ قَالَ ع إِنَّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الصَّفَا قُبُورَ سَبْعِينَ نَبِيّاً مَا مَاتُوا إِلَّا بِضُرِّ الْجُوعِ وَ الْقَمْلِ و تبعه قوم يوما خاليا فنظر أحدهم إلى ثياب نفسه و فيها قمل ثم جعل بدنه يحكه فأنف من أصحابه و انسل و أبصر آخر و آخر مثل ذلك حتى وجد كلهم من نفسه ثم زاد ذلك عليهم حتى استولى ذلك عليهم فماتوا كلهم من خمسة أيام إلى شهرين.
و هم جماعة بقتله فخرجوا نحو المدينة من مكة فسلط الله على مزاودهم و رواياهم و سطائحهم الجرذان فخرقتها و نقبتها و سال مياهها فلما عطشوا شعروا فرجعوا القهقرى إلى الحياض التي كانوا تزودوا منها تلك المياه و إذا الجرذان قد سبقتهم 220 إليها فنقبت أصولها فسال في الحرة مياهها فتماوتوا و لم ينفلت منهم إلا واحد لا يزال يقول يا رب محمد و آل محمد قد تبت من أذاه ففرج عني بجاه محمد و آل محمد فوردت عليه قافلة فسقوه و حملوه و أمتعه القوم فآمن بالنبي ع فجعل رسول الله ص له تلك الجمال و الأموال.
مناقب آل أبي طالب