الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

الله عيش الملوك و دين الملائكة قوله طسم يقال طاء شجرة طوبى و سين سدرة المنتهى و ميم محمد المصطفى.

و سئل أن الله تعالى سماه سراجا منيرا و الشمع أنور الجواب أن الشمع للأغنيا و السراج للفقراء فلم يحرمهم من نوره و الشمس للظاهر لا للباطن و تضيء بالنهار دون الليل و تخفى يوم الغيم و السراج تعم جميع ذلك.

قوله أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى من كنت له أمينا فلا يكون يتيما أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ و إن مات أبواك فأنا الحي الذي لا أموت أربيك كما يربيان قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ و أرزقك كما يرزقان نحن نرزقك و العاقبة و هكذا للحفظ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ/ مِنَ النَّاسِ و للمدح وَ سِراجاً مُنِيراً و للنصرة هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ و للتزويج يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ و للمحبة ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ و للقربة ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى و للعفو لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ و للآخرة وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى فأي الأبوين يقيم بجميع ذلك و مع هذا جعلت الدارين تحت ختمك لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ في الدنيا و عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ في العقبى.

قوله وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ جَابِرٌ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ وَ إِنَّمَا مَثَلِي وَ مَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَرَجُلٍ بَنَى دَاراً فَأَكْمَلَهَا وَ أَحْسَنَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا وَ يَعْجَبُونَ بِهَا وَ يَقُولُونَ هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ فَأَنَا اللَّبِنَةُ وَ أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.