الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

قَوْلُهُ أَنَا دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَ بِشَارَةُ عِيسَى وَ رُؤْيَا أُمِّي و قيل الميم الأول فإنه المعرفة أعطاه الله المعرفة بعلم الأولين و الآخرين و أما الحاء فإن الله تعالى أحيا المسلمين على يديه من الكفر بالإسلام حيث قال وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ و الميم الثاني أعطاه الله مملكة لم يعط 233 أحدا مثل ذلك و أما الدال فهو الدليل لجميع الخلائق إلى الفردوس و قيل أمج الشرائع و مد شريعتك و محا الشرك و مد الإسلام و قيل ميم ملكه الممدود حاء حوضه المورود ميم مقامه المحمود دال دينه المشهود و قيل لم يكن لموسى من اسمه إلا حرفا فسلم من الغرق و لا لنوح إلا حرفا فسلم من الطوفان و لا لسليمان إلا حرفا فوجد الملك و لا لداود إلا حرفا فوجد الملك فمن عرف له كذا كذا اسما لا ينجو من النار و لا يصل إلى الجنة.

الأمة بأسرها وجدوا حرفا من اسمه و الإمامية وجدوا حرفين فأخذوا الشريعة بطرفيها و أن الله خلق صورة بني آدم على صورة اسمه فالميم بمنزلة الرأس و الحاء بمنزلة اليدين و الميم بمنزلة البطن و الدال بمنزلة الرجلين فلما خلق الخلق علم صورة اسمه اليوم فيرجى أن يحشرهم في زمرته غدا و يرحمهم بشفاعته وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى.

قال سيبويه أحمد على وزن أفعل يدل على فضله على سائر الأنبياء لأنه ألف التفضيل و محمد على وزن مفعل و الأنبياء محمودون فهو أكثر حمدا من المحمود و التشديد للمبالغة يدل على أنه كان أفضلهم.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.