الْآيَةَ وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ ع كَيْفَ كَانَتِ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ لَمَّا غَسَّلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَفَّنَهُ سَجَّاهُ وَ أَدْخَلَ عَلَيْهِ عَشْرَةً عَشْرَةَ فَدَارُوا حَوْلَهُ ثُمَّ وَقَفَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي وَسَطِهِمْ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ الْآيَةَ فَيَقُولُ الْقَوْمُ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ 240 أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَ أَهْلُ الْعَوَالِي وَ اخْتَلَفُوا أَيْنَ يُدْفَنُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي الْبَقِيعِ وَ قَالَ آخَرُونَ فِي صَحْنِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ بِقَاعٍ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَاتَّفَقَتِ الْجَمَاعَةُ عَلَى قَوْلِهِ وَ دُفِنَ فِي حُجْرَتِهِ تَارِيخُ الطَّبَرِيِّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ قُلْنَا فَمَنْ يُدْخِلُكَ قَبْرَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ أَهْلِي وَ قَالَ الطَّبَرِيُّ وَ ابْنُ مَاجَةَ الَّذِي نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ الْفَضْلُ وَ قُثَمُ وَ شُقْرَانُ وَ لِهَذَا قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا الْأَوَّلُ أَنَا الْآخِرُ الحميري و كفاه تغسيله وحده * * * أحمد ميتا و وضعه في اللحد العبدي من كان صنو النبي غير علي * * * من غسل الطهر ثم واراه العوني
مناقب آل أبي طالب