من غسل المرسل من أنزله * * * في لحده و عنه للدين قضى وَ أَنْشَأَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) نَفْسِي عَلَى زَفَرَاتِهَا مَحْبُوسَةٌ * * * يَا لَيْتَهَا خَرَجَتْ مَعَ الزَّفَرَاتِ لَا خَيْرَ بَعْدَكِ فِي الْحَيَاةِ وَ إِنَّمَا * * * أَخْشَى مَخَافَةَ أَنْ تَطُولَ حَيَاتِي وَ لَهُ ع أَ مِنْ بَعْدِ تَكْفِينِ النَّبِيِّ وَ دَفْنِهِ * * * بِأَثْوَابِهِ آسَى عَلَى هَالِكٍ ثَوَى رُزِئْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِينَا فَلَنْ نَرَى * * * بِذَاكَ عَدِيلًا مَا حَيِينَا مِنَ الْوَرَى وَ كَانَ لَنَا كَالْحِصْنِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ * * * لَهُمْ مَعْقِلٌ حِرْزٌ حَرِيزٌ مِنَ الْعِدَى وَ كُنَّا بِهِ شُمَّ الْأُنُوفِ بِنَحْوِهِ * * * عَلَى مَوْضِعٍ لَا يُسْتَطَاعُ وَ لَا يُرَى 241 فَيَا خَيْرَ مَنْ ضَمَّ الْجَوَانِحَ وَ الْحَشَا * * * وَ يَا خَيْرَ مَيْتٍ ضَمَّهُ التِّرْبُ وَ الثَّرَى كَأَنَّ أُمُورَ النَّاسِ بَعْدَكَ ضُمِّنَتْ * * * سَفِينَةَ مَوْجِ الْبَحْرِ وَ الْبَحْرُ قَدْ طَمَى وَ ضَاقَ فَضَاءُ الْأَرْضِ عَنْهُمْ بِرُحْبِهِ * * * لِفَقْدِ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ فِيهِ قَدْ قَضَى فَيَا حُزْناً إِنَّا رَأَيْنَا نَبِيَّنَا * * * عَلَى حِينَ تَمَّ الدِّينُ وَ اشْتَدَّتِ الْقُوَى وَ كَانَ الْأُلَى شَبَّهْتُهُ سَفْرَ لَيْلَةٍ * * * أَضَلَّ الْهُدَى لَا نَجْمَ فِيهَا وَ لَا ضَوِيءَ وَ لَهُ ع عِنْدَ زِيَارَةِ سَيِّدِ الْأَنَامِ
مناقب آل أبي طالب