الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

بيت على الملوك تصلح الجماعة * * * إن صلحوا أو لا فهم كالضاعة و قال متكلم لا يخلو من أربعة أوجه أما إن علم النبي ع جميع أمته الأولين و الآخرين و جميع ما يحتاجون إليه في حياته حتى استغنوا بعد وفاته أو علمت الأمة كلها بعده أو استغنت عن مؤدب و معلم من الله أو رفع التكليف عن الأمة بعده كالبهائم و كل ذلك باطل لأن التكليف لازم و اللطف واجب و الناس غير معصومين فلا بد من حافظ شرع معصوم لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ.

الأفوه الأودي لا يصلح القوم إلا في السراة لهم * * * و لا سراة إذا جهالهم ساودا البيت لا يبتني إلا بأعمدة * * * و لا عماد إذا لم ترس أوتاد فإن تجمع أوتاد و أعمدة * * * و ساكن أدركوا الأمر الذي كادوا تهدي الأمور بأهل الرأي ما صلحت * * * فإن تولت فبالأشرار تنقاد.

العصمة قوله يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ أمرنا سبحانه أمرا مطلقا بالكون مع الصادقين من غير تخصيص و ذلك يقتضي عصمتهم لقبح الأمر على هذا الوجه باتباع من لا يؤمن منه القبيح و من حيث يؤدي ذلك الأمر بالقبيح و إذا ثبت ذلك في الإمامة ثبت تخصصها بأمير المؤمنين و أولاده المعصومين بالإجماع لأن أحدا من الأمة لم يقل ذلك فيها إلا خصها بهم و لأنه لم تثبت هذه الصفات لغيرهم و لا ادعيت لسواهم.

قوله وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ يدل على عصمتهم لأنه أخبر أن العلم يحصل بالرد إلى أولي الأمر كما يحصل بالرد إلى الرسول و العلم لا يصح حصوله يقينا ممن ليس بمعصوم و لأنه تعالى لا يجيز أن يأمر باستفتاء من لا يؤمن منه القبيح من حيث كان في ذلك أمره تعالى بالقبيح

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.