الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

و إذا اقتضت الآية عصمة أولي الأمر ثبتت إمامتهم لأن أحدا لم يفرق بين الأمرين و إذا ثبت ذلك توجه الآية إلى آل محمد و قد روي أنها نزلت في الحجج الاثني عشر.

قَوْلُهُ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ عِظَمِ خَطَرِ الْإِمَامَةِ عِنْدَهُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ وَ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ وَ مَنِ الظَّالِمُ مِنْ وُلْدِي قَالَ مَنْ سَجَدَ لِصَنَمٍ مِنْ دُونِي فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ- و قد ثبت أن النبي و الوصي ع ما عبدا الأصنام فانتهت الدعوة إليهما فصار محمد نبيا و علي وصيا و لما قال لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ صار في الصفوة وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ إلى قوله عابِدِينَ فلم يزل في ذريته يرثها بعض عن بعض حتى ورثها النبي ع فقال أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فكانت له خاصة فقلدها عليا ع بأمر الله على رسم ما فرضها الله فصارت في ذريته الأصفياء الذين أوتوا العلم و الإيمان قوله وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ ع إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُمُ الْأَئِمَّةُ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ قال إبراهيم وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي و من للتبعيض ليعلم أن فيهم من يستحقها و من لا يستحقها و مستحيل أن يدعو إلا من هو مثله في الطهارة لقوله لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ و قال فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي فيجب أن يكونوا معصومين و لما سأل الرزق قال وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ سأل عاما و لما سأل الإمامة سأل خاصا قال وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.