لو لم يكن الإمام نصا لم يكن بعلم الله مختصا من حقق إمامته بغير نص كان الناظر من غير فحص من ثبت النص عليه من أبيه كان مرضي ذويه.
ابن حماد رأيت النص يفضح جاحديه * * * و يلجئهم إلى ضيق الخناق و لو كان اجتماع القوم رشدا * * * لما أدى إلى طول افتراق الناشي و من لم يقل بالنص منه معاندا * * * غدا غفلة بالرغم منه يحاوله يعرفه حق الوصي و فضله * * * على الخلق حتى تضمحل بواطله البشنوي يا مصرف النص جهلا عن أبي حسن * * * باب المدينة عن ذي الجهل مقفول 252 مولى الأنام علي و الولي معا * * * كما تفوه عن ذي العرش جبريل سَأَلَ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ع حَيْثُ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ع وَ أَقَامَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ أَ بِأَمْرِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذَلِكَ أَمْ بِرَأْيِهِ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى انْصَرَفَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ إِنْ قُلْتُ بِرَأْيِهِ نَصَبَهُ لِلنَّاسِ خَالَفْتُ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى وَ إِنْ قُلْتُ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى ثَبَتَتْ إِقَامَتُهُ قَالَ فَلِمَ خَالَفُوهُ وَ اتَّخَذُوا وَلِيّاً غَيْرَهُ.
العوني فما ترك النبي الناس شورى * * * بلا هاد و لا علم مقيم و لكن سول الشيطان أمرا * * * فأؤدي بالسوام و بالمسيم قَالَ الصَّادِقُ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
مناقب آل أبي طالب