يَعْنِي يُوصِي إِمَامٌ إِلَى إِمَامٍ عِنْدَ وَفَاتِهِ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يُوصِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ قَالَ ع الْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ قَالَ مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يُوصِ فَقَدْ خَتَمَ عَمَلَهُ بِمَعْصِيَةٍ.
ابن العودي النيلي و كل نبي جاء قبلي وصيه * * * مطاع و أنتم للوصي عصيتم ففعلكم في الدين أضحى منافيا * * * لفعلي و أمري غير ما قد أمرتم و قلتم مضي عنا بغير وصية * * * أ لم أوص لو طاوعتم و عقلتم و قد قلت من لم يوص من قبل موته * * * يمت جاهلا بل أنتم قد جهلتم نصبت لكم بعدي إماما يدلكم * * * على الله فاستكبرتم و ضللتم و قد قلت في تقديمه و ولائه * * * عليكم بما شاهدتم و سمعتم علي غدا مني محلاو قربة * * * كهارون من موسى فلم عنه حلتم علي رسولي فاتبعوه فإنه * * * وليكم بعدي إذا غبت عنكم أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ الْآيَةَ وَ ذَلِكَ لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ أَنْ يُقِيمَ عَلِيّاً ع أَنْ لَا يُشْرِكَ مَعَ عَلِيٍّ شَرِيكاً.
253 الناشي و لو آمنوا بنبي الهدى و * * * بالله ذي الطول ما خالفوكا و لو أيقنوا بمعاد لما * * * أزالوا النصوص و لا مانعوكا و لكنهم كتموا الشك في * * * أخيك النبي و أبدوه فيكا لهم خلف نصروا قولهم * * * ليبغوا عليك و ما عاينوكا إذا صحح النص قالوا لنا * * * توانى عن الخلق و استضعفوكا
مناقب آل أبي طالب