الدلائل على نبوته قال الله تعالى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى و قال قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ.
أبو تمام الطائي أما سأل القوم الأولى ملكا يكن * * * تسد به الجلى و يطلب به الوتر فلما رأوا طالوت عدوا سناهم * * * عليه و ما يغني السناء و لا الفخر و ما ذاك إلا أنهم كرهوا القتا * * * و هجر وغى يتلوه من بعده هجر عمى و ارتيابا أوضحت مشكلاته * * * وقيعة يوم النهر إذ ورد النهر أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فُرِضَ الْإِمَامَةُ لِي مِنْ بَعْدِ أَحْمَدِنَا * * * كَالدَّلْوِ عُلِّقَتِ التَّكْرِيبَ وَ الْوَذَمَا لَا فِي نُبُوَّتِهِ كَانُوا ذَوُو وَرَعٍ * * * وَ لَا رَعَوْا بَعْدَهُ إِلًّا وَ لَا ذِمَماً لَوْ كَانَ لِي جَابِرٌ سَرْعَانَ أَمْرُهُمْ * * * خَلَّيْتُ قَوْمِي فَكَانُوا أُمَّةً أُمَمَا وَ لَهُ ع أَنَا عَلِيٌّ صَاحِبُ الصَّمْصَامَةِ * * * وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ لَدَى الْقِيَامَةِ أَخُو نَبِيِّ اللَّهِ ذِي الْعَلَامَةِ * * * قَدْ قَالَ إِذْ عَمَّمَنِي الْعِمَامَةَ أَنْتَ أَخِي وَ مَعْدِنُ الْكَرَامَةِ * * * وَ مَنْ لَهُ مِنْ بَعْدِيَ الْإِمَامَةُ فصل في مفسداتها الاختيار عشرون بمشية الله تعالى يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ و يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ.
مناقب آل أبي طالب