بيت و جملة الأمر إن الله قدمه * * * و الأمر لله ليس الأمر من قبلي آخر و الخير أجمع فيما اختار خالقنا * * * و في اختيار سواه اللوم و الشؤم 258 أَبُو ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص مَنِ اسْتَعْمَلَ غُلَاماً فِي عِصَابَةٍ فِيهَا مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ.
البشنوى قد خان من قدم المفضول خالقه * * * و للإله فبالمفضول لم أخن الْوَلِيدُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَدَّعِيهِ غَيْرُ صَاحِبِهِ إِلَّا بَتَرَ اللَّهُ عُمُرَهُ وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرَّفَّاءُ لِابْنِ رَامِينَ الْفَقِيهِ لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) مِنَ الْمَدِينَةِ مَا اسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا أَحَداً قَالَ بَلَى اسْتَخْلَفَ عَلِيّاً قَالَ وَ كَيْفَ لَمْ يَقُلْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ اخْتَارُوا فَإِنَّكُمْ لَا تَجْتَمِعُونَ عَلَى الضَّلَالِ قَالَ خَافَ عَلَيْهِمُ الْخُلْفَ وَ الْفِتْنَةَ قَالَ فَلَوْ وَقَعَ بَيْنَهُمْ فَسَادٌ لَأَصْلَحَهُ عِنْدَ عَوْدَتِهِ قَالَ هَذَا أَوْثَقُ قَالَ أَ فَاسْتَخْلَفَ أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ قَالَ لَا قَالَ فَمَوْتُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَفَرِهِ فَكَيْفَ أَمِنَ عَلَى الْأُمَّةِ بَعْدَ مَوْتِهِ مَا خَافَهُ فِي سَفَرِهِ وَ هُوَ حَيٌّ عَلَيْهِمْ فَقَطَعَهُ.
العبدي و قالوا رسول الله ما اختار بعده * * * إماما و لكنا لأنفسنا اخترنا
مناقب آل أبي طالب