قال الطاقي للضحاك الشاري لما خرج من الكوفة محكما و يسمى بإمرة المؤمنين لم تبرأتم من علي بن أبي طالب و استحللتم قتاله قال لأنه حكم في دين الله قال و كل من حكم في دين الله استحللتم قتله قال نعم قال فأخبرني عن الدين الذي جئت به أناظرك عليه لأدخل فيه معك إن علت حجتك حجتي قال فمن يشهد للمصيب بصوابه لا بد لنا من عالم يحكم بيننا قال لقد حكمت يا هذا في الدين الذي جئت به أناظرك فيه قال نعم فأقبل الطاقي على أصحابه فقال إن هذا صاحبكم قد حكم في دين الله فشأنكم به فضربوا الضحاك بأسيافهم.
و قال القاضي التنوخي في جواب ابن المعتز و عبت عليا في الحكومة بينه * * * و بين ابن حرب في الطعام الأشائب و قد حكم المبعوث يوم قريظة * * * و لا عيب في فعل الرسل لعائب ابن العودي و قالوا علي كان في الحكم ظالما * * * ليكثر بالدعوى عليه التظلم و قالوا دماء الناس ظلما أراقها * * * و قد كان في القتلى بريء و مجرم 270 فصل في مسائل و أجوبة سُئِلَ الْبَاقِرُ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ تَرَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فَدَكَ لَمَّا وَلَّى النَّاسُ فَقَالَ لِلْإِقْتِدَاءِ بِرَسُولِ اللَّهِ ص لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ وَ قَدْ بَاعَ عَقِيلٌ دَارَهُ فَقِيلَ أَ لَا تَرْجِعُ إِلَى دَارِكَ فَقَالَ وَ هَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ لَنَا دَاراً إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نَسْتَرْجِعُ شَيْئاً يُؤْخَذُ مِنَّا ظُلْماً وَ فِي خَبَرٍ لِأَنَّ الظَّالِمَ وَ الْمَظْلُومَةَ قَدْ كَانَا قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ أَثَابَ اللَّهُ الْمَظْلُومَةَ وَ عَاقَبَ الظَّالِمَ
مناقب آل أبي طالب