العوني كم من نبي غدا مستضعفا و له * * * رب السماوات بالأملاك يردفه لله في الأرض مكر ليس يأمنه * * * إلا كفور شقي الجد مقرفه وَ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلَّا أَهْلُ بَيْتِي فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ الْمَوْتِ فَأَغْضَيْتُ عَلَى الْقَذَى وَ شَرِبْتُ عَلَى الشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ الْكَظْمِ وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ الْعَلْقَمِ وَ فِي الْخِصَالِ فِي آدَابِ الْمُلُوكِ أَنَّهُ قَالَ ع وَ لِي فِي مُوسَى أُسْوَةٌ وَ فِي خَلِيلِي قُدْوَةٌ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عِبْرَةٌ وَ فِيمَا أَوْدَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ بُرْهَانٌ وَ فِيمَا عَرَفْتُ تَبْصِرَةٌ إِنْ تُكَذِّبُونِي فَقَدْ كَذَّبُوا الْحَقَّ مِنْ قَبْلِي وَ إِنْ أُبْتَلَى بِهِ فَتِلْكَ سَرَبِي الْمَحَجَّةُ الْبَيْضَاءُ وَ السَّبِيلُ الْمِقْضِيَّةُ لِمَنْ لَزِمَهَا مِنَ النَّجَاةِ لَمْ أَزَلْ عَلَيْهَا لَا نَاكِلًا وَ لَا مُبَدِّلًا لَنْ أَضِيعَ بَيْنَ كِتَابِ اللَّهِ وَ عَهِدَ ابْنُ عَمِّي بِهِ فِي كَلَامٍ لَهُ ثُمَّ قَالَ لَنْ أَطْلُبَ الْعُذْرَ فِي قَوْمِي وَ قَدْ جَهِلُوا * * * فَرْضَ الْكِتَابِ وَ نَالُوا كُلَّ مَا حَرُمَا حَبَلُ الْإِمَامَةِ لِي مِنْ بَعْدِ أَحْمَدِنَا الْأَبْيَاتَ وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ ع رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ فَنَزَلَ بِي مِنْ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص مَا لَمْ تَكُنِ الْجِبَالُ لَوْ حُمِّلَتْهُ لَحَمَلَتْهُ وَ رَأَيْتُ أَهْلَ بَيْتِهِ بَيْنَ جَازِعٍ لَا يَمْلِكُ جَزَعَهُ وَ لَا يَضْبِطُ نَفْسَهُ
مناقب آل أبي طالب