الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

وَ سُئِلَ الصَّادِقُ مَا مَنَعَ عَلِيّاً أَنْ يَدْفَعَ أَوْ يَمْتَنِعَ فَقَالَ مَنَعَ عَلِيّاً مِنْ ذَلِكَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً- أَنَّهُ كَانَ لِلَّهِ وَدَائِعُ مُؤْمِنُونَ فِي أَصْلَابِ قَوْمٍ كُفَّارٍ وَ مُنَافِقُونَ فَلَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ لِيَقْتُلَ حَتَّى تَخْرُجَ الْوَدَائِعُ فَإِذَا خَرَجَ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ وَ قَتَلَهُ ابن حماد أ غرك إمهال الإمام لمن بغى * * * عليه و من شأن الإمام الرضي المهل و لو شاء إرسال العذاب إليهم * * * لما صده عن ذاك خيل و لا رجل و لكنه أبقى عليهم لعترة * * * و لو هلك الآباء لانقطع النسل زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا مَنَعَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنْ 273 يَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُجَرِّدَ فِي عَدُوِّهِ سَيْفَهُ فَقَالَ لِخَوْفِ أَنْ يَرْتَدُّوا فَلَا يَشْهَدُوا أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ الناشي إن الذي قبل الوصية ما أتى * * * غير الذي يرضى الإله و ما اعتدى أصلحت حال الدين بالأمر الذي * * * أضحى لحالك في الرئاسة مفسدا و علمت أنك إن أردت قتالهم * * * ولوا عن الإسلام خوفك شردا فجمعت شملهم بترك خلافهم * * * و إن اغتديت من الخلافة مبعدا لتتم دينا قد أمرت بحفظه * * * و جمعت شملا كاد أن يتبددا وَ سَأَلَ صَدَقَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ الْمَاصِرَ عَنْ جُلُوسِ عَلِيٍّ فِي الدَّارِ فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَانَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ أَدَّاهَا نَبِيُّ اللَّهِ إِلَى قَوْمِهِ مِثْلَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصَّوْمِ وَ الْحَجِّ وَ لَيْسَ عَلَى الْفَرَائِضِ أَنْ تَدْعُوَهُمْ إِلَى شَيْءٍ إِنَّمَا عَلَيْهِمْ أَنْ يُجِيبُوا الْفَرَائِضَ وَ كَانَ عَلِيٌّ أَعْذَرَ مِنْ هَارُونَ لَمَّا ذَهَبَ مُوسَى إِلَى الْمِيقَاتِ فَقَالَ لِهَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَ أَصْلِحْ وَ لا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.