فَجَعَلَهُ رَقِيباً عَلَيْهِمْ وَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ نَصَبَ عَلِيّاً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَماً وَ دَعَاهُمْ عَلَيْهِ فَعَلِيٌّ فِي غَدْرِهِمَا جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَ هُمْ فِي حَرَجٍ حَتَّى يُخْرِجُوهُ فَيَضَعُوهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ فَاسْتَحْسَنَ مِنْهُ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع العوني تقول لم لم يقاتلهم هناك على * * * حق ليدفع عنه الضيم مرهفه أم كيف أمهل من لو سل صارمه * * * في وجهه لرأيت الطير تخطفه فقلت من ثبتت في العقل حكمته * * * فلا اعتراض عليه حين ينصفه لم عمر الله إبليسا و سلطه * * * على ابن آدم في الآفات يقرفه لم يمهل الله فرعونا يقول لهم * * * إني أنا الله محيي الخلق متلفه في مجلس لو أراد الله كان به * * * و بالأولى نصروه كان يخسفه أملى لهم فتمادوا في غوايتهم * * * إن الغوي كذا الدنيا تسوفه و هل خلا حجة لله ويحك من * * * جبار سوء على البأساء يعطفه وَ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ أَمْرِهِمَا وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ لَهُ عَلَى النَّاسِ 274 حَقٌّ فَإِنْ عَجَّلُوا لَهُ مَا لَهُ أَخَذَهُ وَ حَمِدَهُمْ وَ إِنْ أَخَّرُوهُ أَخَذَهُ غَيْرَ مَحْمُودِينَ وَ كُنْتُ كَرَجُلٍ يَأْخُذُ بِالسُّهُولَةِ وَ هُوَ عِنْدَ النَّاسِ مَخُونُ الْهُدَى بِقِلَّةِ مَنْ يَأْخُذُهُ مِنَ النَّاسِ فَإِذَا سَكَتَ فَاعْفُونِي وَ قَالَ ع لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَوْمَ الشُّورَى إِنَّ لَنَا حَقّاً إِنْ أُعْطِيْنَاهُ أَخَذْنَا وَ إِنْ مُنِعْنَاهُ رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ بِنَا السُّرَى
مناقب آل أبي طالب