الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهممناقب أمير المؤمنين
المناقب لابن شهرآشوب

وَ سُئِلَ مُتَكَلِّمٌ لِمَ لَمْ يُقَاتِلِ الْأَوَّلِينَ عَلَى حَقِّهِ وَ قَاتَلَ الْآخِرِينَ فَقَالَ لِمَ لَمْ يُقَاتِلْ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى إِبْلَاغِ الرِّسَالَةِ فِي حَالِ الْغَارِ وَ مُدَّةِ الشِّعْبِ وَ قَاتَلَ بَعْدَهُمَا.

وَ قَالَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكَ لَمَّا هَزَمَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَ لَا تُتْبِعُوا مُدْبِراً وَ لَا تُجِيزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ قَتَلَ الْمُدْبِرَ وَ أَجَازَ عَلَى الْجَرِيحِ هَذِهِ سِيرَتَانِ مُخْتَلِفَتَانِ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَمَلِ قَتَلَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ قَائِماً بِعَيْنِهِ وَ هُوَ قَائِدُهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ الصَّادِقُ ع لَسِيرَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَتْ خَيْراً لِشِيعَتِهِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ لِلْقَوْمِ دَوْلَةً فَلَوْ سَبَاهُمْ سُبِيَتْ شِيعَتُهُ.

و قال بعض النواصب لصاحب الطاق كان علي يسلم على الشيخين بإمرة المؤمنين أ فصدق أم كذب قال أخبرني أنت عن الملكين الذين دخلا على داود فقال أحدهما إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ كذب أم صدق فانقطع الناصبي و سأل سليمان بن حريز يا هشام بن الحكم أخبرني عن قول علي لأبي بكر يا خليفة رسول الله أ كان صادقا أم كاذبا فقال هشام و ما الدليل على أنه قال ثم قال و إن كان قاله فهو كقول إبراهيم إِنِّي سَقِيمٌ و كقوله بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ و كقول يوسف أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ.

و قال أبو عبيدة المعتزلي لهشام بن الحكم الدليل على صحة معتقدنا و بطلان معتقدكم كثرتنا و قلتكم مع كثرة أولاد علي و ادعائهم فقال هشام لست إيانا أردت بهذا القول إنما أردت الطعن على نوح حيث لبث في قومه أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً يدعوهم إلى النجاة ليلا و نهارا و ما آمن معه إلا قليلا

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.