فصل في الآيات المنزلة فيهم ع تظاهرت الروايات عن النبي ص في قوله اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ النُّورُ اسْمِي وَ الْمِشْكَاةُ أَنْتَ يَا عَلِيُ مِصْباحٌ الْمِصْباحُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ الزُّجاجَةُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُبارَكَةٍ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ زَيْتُونَةٍ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى لا شَرْقِيَّةٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ يَكادُ زَيْتُها الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍ يُضِيءُ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُ كِتَابُ التَّوْحِيدِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ قَالَ نُورُ الْعِلْمِ فِي صَدْرِ النَّبِيِّ ص الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ صَدْرُ عَلِيٍّ صَارَ عِلْمُ النَّبِيِّ إِلَى صَدْرِ عَلِيٍّ عَلَّمَ النَّبِيُّ ص عَلِيّاً يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ نُورُ الْعِلْمِ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ قَالَ يَكَادُ الْعَالِمُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ يَتَكَلَّمُ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ نُورٌ عَلى نُورٍ أَيْ إِمَامٌ مُؤَيَّدٌ بِنُورِ الْعِلْمِ وَ الْحِكْمَةِ فِي أَثَرِ إِمَامٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ذَاكَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فَهَؤُلَاءِ الْأَوْصِيَاءُ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ خُلَفَاءَهُ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَجَهُ عَلَى خَلْقِهِ لَا تَخْلُو الْأَرْضُ فِي كُلِّ عَصْرٍ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ
مناقب آل أبي طالب