الرِّضَا ع فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قَالَ هُدَى مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ هُدَى مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ فِي رِوَايَةٍ هَادٍ لِأَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ الْأَرْضِ الصَّادِقُ ع هُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لَنَا و يقال أي مزينها.
و ذكر صاحب مصباح الواعظ أن الله تعالى زين كل شيء باثني عشر شيئا السماء بالبروج وَ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا و السنة بالشهور إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ و البحار بالجزائر و هي اثنا عشر و الأرض بمكان الأئمة من أولاد علي و فاطمة لِلْحَدِيثِ الْمَرْوِيِّ عَنْ زَيْدٍ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص صَلَاةَ الْفَجْرِ وَ لَمَّا انْفَتَلَ مِنَ الصَّلَاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنِ افْتَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْقَمَرِ وَ مَنِ افْتَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالزُّهَرَةِ وَ مَنِ افْتَقَدَ الزُّهَرَةَ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ أَنَا الشَّمْسُ وَ عَلِيٌّ الْقَمَرُ وَ فَاطِمَةُ الزُّهَرَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ الْفَرْقَدَانِ ذَكَرَهُ النَّطَنْزِيُّ فِي الْخَصَائِصِ وَ فِي رِوَايَاتِنَا رَوَى الْقَاسِمُ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِ فَإِذَا فَقَدْتُمُ الْفَرْقَدَيْنِ فَتَمَسَّكُوا بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ الْخَبَرَ
مناقب آل أبي طالب