الصَّادِقُ ع قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقِي وَ مِيثَاقَ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً بَعْدِي وَ هُمْ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْهُمْ الْقَائِمُ الَّذِي يَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْلِهِ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ أَنَا وَ الصِّدِّيقِينَ عَلِيٌ وَ الشُّهَداءُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الصَّالِحِينَ حَمْزَةُ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ بَعْدِي الْبَاقِرُ ع فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ الْمُرَادُ بِالْأَنْبِيَاءِ الْمُصْطَفَى وَ بِالصِّدِّيقِينَ الْمُرْتَضَى وَ بِالشُّهَدَاءِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ بِالصَّادِقِينَ تِسْعَةٌ مِنْ أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً الْمَهْدِيُ كِتَابُ النُّبُوَّةِ عَنِ ابْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَأَلْتُ الصَّادِقَ ع عَنْ قَوْلِهِ وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ قَالَ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هُوَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَ فَتابَ
مناقب آل أبي طالب