السُّورَةَ فَقَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَنْتَ عَلَيْهِمْ شَهِيدٌ وَ هُمُ الشُّهَدَاءُ عَلَى النَّاسِ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ وَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْهِمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) عَنَى بِذَلِكَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا خَاصَّةً دُونَ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ سَلْمَانُ بَيِّنْهُمْ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنَا وَ أَخِي عَلِيٌّ وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ الْخَبَرَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ ع فِي قَوْلِهِ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ الْآيَةَ قَالَ قَالَ شُهُورُهَا اثْنَا عَشَرَ وَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) وَ عَدَّدَ الْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ بِاسْمٍ وَاحِدٍ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ أَيْ قُولُوا بِهِمْ جَمِيعاً تَهْتَدُوا وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْقَائِمُ بِدَلَالَةِ قَوْلِهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ قَالَ سَلْمَانُ الْقَصْرِيُ سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ ع فَقَالَ عَدَدُهُمْ عَدَدُ شُهُورِ الْحَوْلِ
مناقب آل أبي طالب