شعر العمر أقصر أن يقضى * * * بالبطالة و السرور فتروح بالخسران من * * * دنياك في يوم النشور فافزع إلى مولاك ذي * * * الإنعام و الفضل الكبير و توسلن بأحمد * * * و وصيه البر الطهور السادة الأبرار و الأنوار * * * في عدد الشهور فهم الهداة لنا على * * * مر الليالي و الدهور الْأَصْبَغُ بْنُ نَبَاتَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي خَبَرٍ وَ لَقَدْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ وَ السَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ إِنَّ عَدَدَهُمْ بِعَدَدِ الْبُرُوجِ وَ رَبِّ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً قَالَ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ مُسَنَّمُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي قَوْلِهِ وَ والِدٍ وَ ما وَلَدَ قَالَ أَمَّا 285 الْوَالِدُ فَرَسُولُ اللَّهِ وَ مَا وَلَدَ يَعْنِي هَؤُلَاءِ الْأَوْصِيَاءَ وَ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ هُمُ الْأَئِمَّةُ إِمَاماً بَعْدَ إِمَامٍ.
وَ حُكِيَ فِي قَوْلِهِ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ أَنَّهُمُ الْأَئِمَّةُ الِاثْنَا عَشَرَ يُوَضِّحُهُ
مناقب آل أبي طالب