أَبُو الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيُّ وَ أَبُو بَصِيرٍ كِلَاهُمَا عَنِ الصَّادِقِ ع وَ رَوَى الْفَضْلُ بْنُ يَسَارٍ وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ كِلَاهُمَا عَنِ الْبَاقِرِ وَ اللَّفْظُ لِلْكِنَانِيِ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا لَنَا الْأَنْفَالُ وَ لَنَا صَفْوُ الْمَالِ وَ نَحْنُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ.
بيت أقول بتوحيد رب العلى * * * و أن الأئمة اثنا عشر فصل في النصوص الواردة على ساداتنا ع الروايات في هذا الباب نوعان منها المتناقل قبل آدم و منها المروي قبل شرع 286 الإسلام و منها ما تظاهرت به الروايات عن النبي و ذلك نوعان منها ما روته العامة و منها ما روته الخاصة فما جاء قبل آدم نحو حديث الميثاق و حديث الأصل و حديث الأسماء المكتوبة على العرش و حديث الكلمات و غير ذلك فلتؤخذ من مواضعها في هذا الكتاب و أما ما جاء قبل الإسلام خبر الهاروني الذي سأل عمر بن الخطاب و هو خبر طويل ذكرنا بعضه فيه و حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ كَانَتْ بِشَارَةُ مُوسَى بِالنَّبِيِّ ص فِي السِّفْرِ الْأَوَّلِ مِنَ التَّوْرَاةِ الإشموعيل شمعيتخواهني بيرختي اتواوهفريتي اتواهربيتي اتوابمودمود شنيم عوسور نسئيم يُولِدُونَ نتيتولكوى كودول وَ تَفْسِيرُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ إِسْمَاعِيلُ قَبِلْتُ صَلَوَاتِهِ وَ بَارَكْتُ فِيهِ وَ أَنْمَيْتُهُ وَ كَثَّرْتُ عَدَدَهُ بِوَلَدٍ لَهُ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ يَكُونُ اثْنَيْنِ وَ تِسْعِينَ فِي الْحِسَابِ وَ سَأُخْرِجُ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ نَسْلِهِ وَ أُعْطِيهِ قَوْماً كَثِيرَ الْعَدَدِ وَ قَالَ الْقَاضِي الْكَرَاجُكِيُّ فِي الْإِسْتِبْصَارِ هَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ الْعَتِيقَةِ يُوجَدُ عِنْدَ الْيُونَانِيِّينَ-
مناقب آل أبي طالب