الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمفاطمة الزهراء عليها السلام
المناقب لابن شهرآشوب

فَقُلْتُ وَ كَانَ قَوْلُكَ قَوْلَ حَقٍ * * * وَ صِدْقٍ مَا بَدَا لَكَ أَنْ تَقُولَا وَ بَصَّرْتَ الْعَمَا مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ * * * وَ كَلًّا كَانَ مِنْ شَمْسٍ ظَلِيلًا وَ أَنْبَأْنَاكَ عَنِ قُسِّ الْأَيَادِي * * * مَقَالًا أَنْتَ طُلْتَ بِهِ جَدِيلًا وَ أَسْمَاءً عَمَتْ عَنَّا فَآلَتْ * * * إِلَى عِلْمٍ وَ كُنْتُ بِهَا جَهُولًا - وَ قَدْ ذَكَرَ صَاحِبُ الرَّوْضَةِ- أَنَّ الِاسْتِسْقَاءَ كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِعَشْرِ سِنِينَ وَ شَهَادَةُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ مَشْهُورٌ وَ قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَجَدَ وَكِيلِي فِي مَدِينَةِ الصُّفْرِ الَّتِي بَنَاهَا سُلَيْمَانَ بْنُ دَاوُدَ عَلَى سُورِهَا أَبْيَاتاً مِنْهَا هَذَا مَقَالِيدُ أَهْلِ الْأَرْضِ قَاطِبَةً * * * وَ الْأَوْصِيَاءُ لَهُ أَهْلُ الْمَقَالِيدِ هُمُ الْخَلَائِفُ اثْنَتَا عَشْرَةَ حُجَجاً * * * مِنْ بَعْدِهِ الْأَوْصِيَاءُ السَّادَةُ الصِّيدُ حَتَّى يَقُومَ بِأَمْرِ اللَّهِ قَائِمُهُمْ * * * مِنَ السَّمَاءِ إِذَا مَا بِاسْمِهِ نُودِيَ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِلزُّهْرِيِّ هَلْ عَلِمْتَ مِنْ أَمْرِ الْمُنَادِي بِاسْمِهِ مِنَ السَّمَاءِ شَيْئاً قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ هَذَا الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَذَبْتُمَا ذَاكَ رَجُلٌ مِنَّا يَا زُهْرِيُّ هَذَا الْقَوْلَ لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ مِنْكَ.

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.