الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) الْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ مِنْ صُلْبِهِ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ أَبْرَارٍ وَ التَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِيهِمْ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَيْقِظُوا شَبَّراً وَ شَبِيراً فَلَمْ أَعْرِفْ أَسَامِيَهُمْ فَكَمْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ مَا أَسَامِيهِمْ فَقَالَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ وَ الْمَهْدِيُّ مِنْهُمْ الْخَبَرَ الْمُفَضَّلُ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ع الْأَئِمَّةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَسٌ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) الْأَئِمَّةُ بَعْدِي مِنْ عِتْرَتِي فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ فَقَالَ عَدَدُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ 296 فَاطِمَةُ ع سَأَلَتْ أبيها [أَبَاهَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ قَالَ هُمُ الْأَئِمَّةُ بَعْدِي عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ فَهُمْ رِجَالُ الْأَعْرَافِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ يَعْرِفُهُمْ وَ يَعْرِفُونَهُ وَ لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ يُنْكِرُونَهُ لَا يُعْرَفُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلَى سَبِيلِ مَعْرِفَتِهِمْ

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.