الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
المناقب لابن شهرآشوب

وَ رَوَوْا فِي حَدِيثِ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ أَنَّهَا قَالَتْ قُلْتُ لِعَلِيٍّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَلَالَةُ الْإِمَامَةِ قَالَ ائْتِينِي بِتِلْكِ الْحَصَاةِ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَطَبَعَ لِي فِيهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَبَابَةُ إِذَا ادَّعَى مُدَّعِي الْإِمَامَةِ فَقَدَرَ أَنْ يَطْبَعَ كَمَا رَأَيْتِ فَاعْلَمِي أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ وَ الْإِمَامُ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مَا يُرِيدُهُ فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ لِي يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ فَقَالَ لِي أَ تُرِيدِينَ دَلَالَةَ الْإِمَامَةِ هَاتِي مَا مَعَكِ فَنَاوَلْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ أَنَا أَعُدُّ يَوْمَئِذٍ مِائَةً وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَأَيْتُهُ يَتَعَبَّدُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالسَّبَّابَةِ فَعَادَ إِلَيَّ شَبَابِي ثُمَّ قَالَ هَاتِ مَا مَعَكِ فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ فَطَبَعَ لِي فِيهَا وَ هَكَذَا إِلَى الرِّضَا وَ عَاشَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ فهذه نبذ مما نقلته الخاصة عن النبي ص و هي في قسم التواتر لاتفاق معانيها و تماثل مدلولها و إن اختلفت ألفاظها و يوضع ذلك أن هذه الأخبار مضمنة أكثرها في كتب سلفهم المعروفة بالأصول عندهم مما قد أصاب مؤلفوها قبل الغيبة و كمال عدة الأئمة و كان الأمر موافقا لما رووه من غير اختلاف و الأخبار بالكائن قبل كونه لا يكون إلا من الله تعالى و لا يؤخذ إلا عن رسوله ع

مناقب آل أبي طالب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.