وَ فِي حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ أَهْلِ بَيْتِي اثْنَا عَشَرَ نَقِيباً مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ مِنْهُمْ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ و قد أخبرنا بأنهم كانوا اثني عشر قوله وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً فيجب أن يكون عدد خلفائنا كذلك لأنه تعالى شبههم بهم بكاف التشبيه و لا شبهه أن النقباء هم الخلفاء.
مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) الْخُلَفَاءُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ فِيهِمْ اثْنَا عَشَرَ حَوَارِيّاً قَوْلُهُ إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى هِشَامُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْأَنَسِ قَالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ع مَنْ حَوَارِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ هُمْ حَوَارِيِّي وَ أَنْصَارُ دِينِي عَلَيْهِمْ مِنَ 301 اللَّهِ التَّحِيَّةُ وَ السَّلَامُ وَ فِيهِمُ الْأَسْبَاطُ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ وَ هُمْ اثْنَا عَشَرَ قَوْلُهُ وَ قَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً
مناقب آل أبي طالب