فإنهم دون الأنام مفزعي * * * و من إليهم كل يوم مرجعي.
و أنشد المندب أبو طاهر القمي لنفسه أقول إني عبد لا عتاق له * * * لآل ياسين قول الصادق الجاهر محمد و علي و البتولة و السبطين * * * و السيد السجاد و الباقر و جعفر و ابنه موسى و حافده * * * الرضا و نور الورى محمد الطاهر و العسكري علي و ابنه الحسن * * * الزاكي أرومته و الحجة الباهر.
و أنشد أبو الرضا الحسيني لنفسه يا رب ما لي شفيع يوم منقلبي * * * إلا الذين إليهم ينتهي نسبي المصطفى و هو جدي ثم فاطمة * * * أمي و شيخي على الخير و هو أبي و المجتبى الحسن الميمون غرته * * * ثم الحسين أخوه سيد العرب ث م ابنه سيد العباد قاطبة * * * و باقر العلم مكشوف عن الحجب و الصادق البر في شيء يفوه به * * * و الكاظم الغيظ في مستوقد الغضب ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته * * * ثم التقي نقيبا غير ما كذب ثم النقي ابنه و العسكري و ما * * * لي في شفاعة غير القوم من أرب ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها * * * عدلا و قسطا بإذن الله عن كثب و تشرق الأرض من لالاء غرته * * * كالبدر يطلع من داج من السحب.
و له محمد خير مبعوث و أفضل من * * * مشى على الأرض من حاف و منتعل من دينه نسخ الأديان أجمعها * * * و دور ملته عفي على الملل 323 ثم الإمامة مهداة مرتبة * * * من بعده لأمير المؤمنين علي من بعده ابناه و ابنا بنت سيدنا * * * محمد ثم زين العابدين علي و الباقر العلم عن أسرار حكمته * * * و الصادق البر لم يكذب و لم يخل
مناقب آل أبي طالب